والذي نراه من حل إن شاء الله : أولاً : أن يقوم الرجال الأذكياء بقيادة الجموع المتظاهرة الغاضبة في شوارع ومدن الدول المجاورة لفلسطين باقتحام الحدود , والالتحام بأهلنا في فلسطين , ويشاركون إخوانهم في جهادهم بكل وسيلة ممكنة , أقلها الاستيلاء على سلاح حرس الحدود وفي المعسكرات المنتشرة على طولها لحماية العدو الصهيوني . ثانياً : وعلى كل مسلم أُجبر على الجندية في جيوش هؤلاء الطواغيت وكل ضابط رأى الخيانة بعينه وتاب الله عليه أن يقوموا بتهريب ما أمكن من سلاح خارج وحداتهم , أو يرشدوا على أماكن ومخازن السلاح من يستطيع أن يستولي عليه , ويُهرَّب هذا السلاح إلى أهلنا في فلسطين , فقد آلمني منظر المروحيات في سمائها ولا يحتاج لعظيم سلاح . كما يُستعمل هذا السلاح لقتل كل طاغوت صغير كان أم كبير يحاول وقف مظاهرات التضامن مع أهلنا في غزة . وليعلم الجميع أن معركتنا مع اليهود وعملائهم ليست معركة حناجر وهتافات , إنها معركةٌ تسيل فيها الدماء أنهاراً وتتطاير فيها الأشلاء كالحجارة , فلن يرفع الله عنا الذل حتى نبيع النفس رخيصةً في سبيل الله , وتحكيم شرع الله في أرضه . ثالثاً : بالنسبة لإخواننا في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً فإن واجب الوقت يحتم على الذين يقاتلون لإعلاء كلمة الله ويبغون إعزاز دينه أن يتحدوا تحت راية واحدة , وليعلموا أنه لا بد من التنازل عن حظوظ الدنيا المغلفة بأوهام كاذبة فإن لم تتحدوا اليوم فمتى بالله عليكم ؟ فاتقوا الله وقاتلوا عدو الله كما أمر الله , فقال جل وعلا :[ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ]. رابعاً : على الفلسطينيين المنتشرين في بقاع الأرض واجب النصرة , فلا يكاد يخلو منهم بلد مع كفاءة عسكرية معروفة فيهم ومستوى علمي تقني كبير , وعليهم استهداف المصالح اليهودية والأمريكية في كل مكان , فهم بحمد الله لا تنقصهم الخبرة ولا الشجاعة وهم أحرص من غيرهم على نصرة أهلهم . خامساً : أمَا آن للسلاح المخزن في مخازن المنظمات الفلسطينية أن يثور في وجه المعتدي بدلاً من الاستعراضات العسكرية التي لا تنتهي في المخيمات ؟ وأي يوم ينتظرون ؟ هل هناك شدة أكبر من هذه الشدة ؟ أم هو للدفاع عن فتات الحياة التي يمنيهم بها طواغيت الدول الموجودين فيها ؟ وأحذر المسلمين وخاصة أهل العلم والرأي منهم من امتصاص غضب الناس في مظاهرات ل...
والذي نراه من حل إن شاء الله : أولاً : أن يقوم الرجال الأذكياء بقيادة الجموع المتظاهرة الغاضبة في ...